المركز العربي لدراسات الموهبة والابتكار n1421d@hotmail.com

ملخص الدراسة:

  الطفل هو ثروة المستقبل، واستثمار الطفل مؤشر حضاري لتفوق الأمم، كما أن الاستثمار الناجح هو الذي يعتمد على مجموعة عوامل أهمها بلا شك الإنسان الذي هو القاعدة الأساسية التي تقوم عليها المنشآت بشتى أنواعها(سهير كامل، 1999، 5).

  وتعد مرحلة الطفولة المبكرة أهم مرحلة من مراحل النمو الإنساني، وقد أشار علماء النمو إلى أن السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل تمثل حجر الأساس في نمو الوظائف النفسية في السنوات التالية (عفاف عويس،2003، 158).

  ويؤكد تورانس “”Torrance” أن الحاجة إلى التفكير الابتكارى من الحاجات الأساسية التي لا تستقيم الصحة النفسية للأطفال بدون إشباعها(عفاف عويس، 2001، 22).

  ولعل ذلك يفسر اهتمام علماء النفس والتربية بدراسة الابتكارية والمبتكرين، ولم تشهد حقبة من الزمن تحدث فيها العديد من الكتاب والمفكرين وأصحاب الرأي عن حاجة هذا العصر إلى المبتكرين من الناس بمثل ما حدث في هذه الأيام التي نعيشها (محسن محمد،2001، 137).

  ومن جانب آخر أزداد اهتمام العالم في السنوات العشر السابقة بدراسة الذكاء الوجداني وخصائصه والبحث في تأصله النظري والكشف عن أبعاده. ويعد أول من أطلق مصطلح الذكاء الوجداني هما: “”ماير””، و””سالوفى”” Salovey& Mayer (1990) اللذان بدءا سلسلة أبحاثهما على المفهوم في ذلك الحين، ومع ذلك فإن الفضل يرجع في انتشار هذا المفهوم إلى “”جولمان”” (Goleman , 1995,55) وكتابه المعنون Emotional Intelligence.

   ينتمي الذكاء الوجداني إلى علم النفس الإيجابي الذي يهتم بالدراسات العلمية التي تهدف إلى اكتشاف الطرق التي تؤدى إلى تفعيل قوى الإنسان العادي في اتجاه الابتكار والجودة في الحياة بصفة عامة(Salovey et al , 2000 ).

  وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن الذكاء الوجداني يسهم فى ترشيد التفكير، كما أن المزاج الإيجابي ينشط الابتكار وحل المشكلات، والمزاج الحزين يساعد على التفكير الاستدلالي وفحص البدائل المتاحة، وتعتبر مشاعر الغضب أو الفرح حالة عقلية تسهم في تشتيت الانتباه(عبد المنعم الدردير،2002 ؛ Kim &Kim,2005 ).

  ومن ناحية أخرى فإن التطورات الحديثة في مجال علم النفس الفسيولوجي قد أوضحت أن الوصلات العصبية بين التفكير أو التخيل ومركز الانفعالات يمكن تحديدها ومراقبتها بدقة، مما شجع على فهم العلاقة بين الجانب العقلي والجانب الوجداني لدى الإنسان(عثمان الخضر، 2002، 7-13) .

Spread the love
آخر الأخبار
تقييم برامج تعليم الموهوبين في ولاية الخرطوم في ضوء المعايير العالمية لرعاية وتعليم الموهوبين من وجهة نظر معلمي التربية ... مدى کفاءة المعلمين والمعلمات على استخدام أسلوب تقدير السمات السلوکية کأسلوب من أساليب الکشف عن الطلبة الموهوبين تحليل الخطة التنفيذية لبرنامج التحول الوطني لرؤية المملکة 2030 وعلاقتها بالموهوبين مستوى معرفة المعلم العماني بالموهبة ومؤشراتها لدى الطلبة، والخرافات المرتبطة بها العلاقة بين الحساسية المفرطة والکمالية لدى الطلبة الموهوبين في المرحلة المتوسطة بمدينة الدمام، المملکة العربية السعودية نموذج مقترح لتحسين ممارسات التفکير الناقد لدى معلمي وطلاب فصول الموهوبين أثر استخدام برنامجين إثرائيين في تنمية التفكير المنتج والتحصيل الدراسي للتلاميذ الموهوبين في الصف الرابع الابتدائي بمملك... مستوى الرهاب الاجتماعي لدى الطلبة الموهوبين بمرحلة التعليم المتوسطة وطرق التغلب عليه من وجهة نظر معلميهم ما معايير جودة تطوير برامج رعاية الموهوبين في کليات التربية من وجهة نظر خبراء التربية بالجامعات السودانية استثمار المواهب الطلابية کبديل مساند لتمويل التعليم في مدارس التعليم العام بالمملکة العربية السعودية